بين خيارات ترامب وأفعال بايدن.. من هو المسؤول عن التوتر في المنطقة؟

By فبراير 1, 2024 No Comments 0 Min Read

يتبادل مستشارو دونالد ترامب وجو بايدن اللكمات هذا الأسبوع حول الرئيس الذي يتحمل “المزيد من اللوم” حول الأفعال الإيرانية “القاتلة” في المنطقة.

وتأتي هذه الاتهامات في الوقت الذي يدرس فيه البيت الأبيض رده على هجوم الأردن الذي أسفر عن مقتل 3 جنود أميركيين، مع مخاوف من أن يؤدي أي انتقام إلى زيادة تأجيج الوضع المضطرب بالفعل في الشرق الأوسط.

بحسب تقرير لصحيفة “بوليتيكو”، فإن القرارات العسكرية والسياسية التي أدت إلى هجوم الأردن كثيرة، ومنها: أمر ترامب باغتيال اللواء الإيراني قاسم سليماني، وانسحاب ترامب من الاتفاق النووي لعام 2015، كما ورفع بايدن العقوبات عن طهران، أضف إلى آلية رد بايدن على هجمات المجموعات المدعومة من إيران على القوات الأميركية.

وبعد ساعات فقط من ضربة يوم الأحد، اتهم كبار مسؤولي الأمن القومي الذين خدموا في عهد ترامب، وكذلك الجمهوريون في الكونغرس، بايدن بالفشل، وجادلوا بأن الضربة لم تكن لتحدث لو كان ترامب رئيسا.

وقال روبرت أوبراين، آخر مستشاري ترامب للأمن القومي: “المشكلة الأكبر هي فشل الردع، تعتقد إيران ووكلاؤها أن بإمكانهم مهاجمة الولايات المتحدة مع الإفلات من العقاب، وهذا هو الحال منذ ثلاث سنوات، ضعفنا استفزازي”.

ورد مسؤولو بايدن بأن الهجمات الإيرانية القاتلة حدثت تحت إشراف ترامب، وأصروا على أن تصرفات الرئيس السابق، بما في ذلك الانسحاب من الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه في عهد الرئيس باراك أوباما، شجعت طهران على أفعالها.

وقد جادل مسؤولو الإدارة في شهادة أمام الكونجرس وللمراسلين بأن مقتل سليماني دفع إيران ووكلائها إلى البحث عن فرص للانتقام.

واتهم المتحدث باسم بايدن أندرو بيتس مسؤولي ترامب السابقين والجمهوريين في الكونغرس بمحاولة “تسييس” هجوم الأحد.

 المصدر: سكاي نيوز عربية

Leave a Reply

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *