أكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، الجمعة، أنّ إسرائيل “صديقة لإسبانيا” غداة استدعاء الدولة العبرية سفيرتها في مدريد بسبب تصريحات لسانشيز اعتبرتها “مشينة” شكك من خلالها في شرعية القصف الإسرائيلي على قطاع غزة.
وتعد #اسبانيا إحدى دول الاتحاد الأوروبي الأكثر انتقادًا لإسرائيل، وقد حافظت على موقفها بشأن الحرب بين الدولة العبرية وحركة حماس ما تسبّب بتوترات لأيام بين مدريد وحكومة بنيامين نتانياهو.
وقال سانشيز خلال زيارته إن “قتل المدنيين الأبرياء بدون تمييز (في قطاع غزة) غير مقبول على الإطلاق”.
واعتبر “إن إيجاد حل لأزمة غزة لا يكفي”، وأصر على أن إسرائيل يجب أن تكون أول من يتخذ “نهجا شاملا” لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ عقود بما “يشمل الضفة الغربية والقدس الشرقية”.
ودعا سانشيز إلى “اعتراف المجتمع الدولي وإسرائيل بدولة فلسطين”.
من جهته قال دي كرو في حينه إن الرد الإسرائيلي بعد الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول، يجب أن “يحترم القانون الإنساني الدولي”، مؤكدا أن “مقتل المدنيين يجب أن يتوقف”.
واستدعى مكتب وزير الخارجية الإسرائيلي سفيري البلدين من أجل “توبيخ حاد”، متّهما المسؤولين الإسباني والبلجيكي بدعم “الإرهاب”.
وتقول وزارة الصحة التابعة لحكومة حماس في القطاع أن أكثر من 15 ألف شخص قتلوا في الأسابيع السبعة من الحرب قبل بدء العمل بالهدنة في 24 تشرين الثاني، بينهم نحو 6150 شخص دون سن 18. وأثارت صور الدمار الشامل خصوصا في شمال قطاع غزة، تنديدات وتحذيرات من المجتمع الدولي بسبب حجم الدمار وارتفاع عدد القتلى المدنيين.
ودخلت الحرب الجمعة أسبوعها الثامن. وبدأت بعد هجوم غير مسبوق لحركة حماس في السابع من تشرين الأول على جنوب إسرائيل أسفر عن مقتل 1200 شخص، معظمهم من المدنيين، واحتجاز 240 رهينة.
المصدر : أ ف ب
Leave a Reply